الثلاثاء، 17 مارس، 2009

حقا.....انها من اكثر القصص التي اثرت في

كانت ليله بارده ما يعكرهدوءها الا ريحه المطهر اللي يميز المستشفيات
بالرغم من انني لم اكن اشعر باي الم الا اني كنت اتقلب على سريري خايفه من بكره معرفش ليه. ابتسمت وانا اتذكر زوجي كان يقول لاتخافين يالعنود الطب تطور وساطوف بك العالم حتي تشفين لا تخافين انا معك ... ابتسمت وانا اتذكر كلامه والخوف اللي بنظراته وهو يحاول يطمني ... امي يا حبيبتي طول الليل كانت تصلي وكل مافتحت عيوني سمعت صوت همساتها تدعي لي ووتتضرع لله .. يا حبيبتي يا امي ويا لعيونك اللي مورمه من البكا .. بالرغم من اني مااشوفها وهي تبكي... اشياء كثيره تغيرت هالايام.... زواري كلهم تغيروا ماعاد يجيني احد من سني لا ماعاد اشوف الا كبار العائلة اللي يتصفون بالدين والعقل .... شي غريب ماادري ايه سببه حتى الاحاديث اللي تطرح في غرفتي كلها عن قوه الايمان والصبر.. وماعاد احد يذكر لي الامل في الشفاء ولا اخبار بنت عمي ولدت مادريت الا بالصدفه سمعت وحده تبارك لامها في زيارتي .. ايه اللي بيحصل ؟؟؟؟ والله شكيت انهم يعرفون عني شي انا مااعرفه يعني يمكن الطبيب قال في حالتي شي .؟؟؟ بس طردت وساوسي بحجه ان الطب تطور والطبيب شكله مطمن على وزوجي يقول اني ابشفى اكيد
بامر الله
قطع صوت امي حبل افكاري وهي تناديني العنود قومي وانا امك صلي .... ابتسمت وانا اتذكر كيف امي تغيرت ..... امي اول من كثر حبها لي في البرد اذا اذن الفجر تهمس في اذني اني اصلي وكنها ودها اني مااسمعها واذا ماقمت تعيمت عني وسكتت .. وابعدت وهي تدعي ان الله يهديني... غريبه من بدايه مرضي وهي حريصه على صلاتي تقومني بصوت حزين مستسلم.... ابتسمت وقلتلها انا قايمه يا امي...تنهدت وقالت الله يشفيك يابنيتي .... قلت يا امي ليه انتي حزينه ...ترى انا طيبه والله مافيني الا العافيه بالذات اليوم .... و....طلعت امي وانا اكلمها وتركتني .استغربت ...وسكت..... وقمت اصلي .... يوم سلمت وقبل لااقوم عن سجادتي الا باب الغرفه يدق !!!
الفجر؟؟ من جاي هالوقت شفت اخوي الكبير محمد يطل من الباب ابتسامته تنور وجهه الملتحي بس ابتسامه كلها حزن .... قال كيف حالك يالغاليه ..اليوم ... وسلم على امي وانحنى يسلم على يدها قلت الحمد لله بخير اليوم انا طيبه واظنهم اليوم بيطلعوني ...عندي احساس ... الغريب بالرغم من اني كنت ابغي افرحه الا انه التفت عني وراح للشباك وفتحه ووقف عنده شوي وهو يتنفس بعمق ويذكر الله ... وكأنه يحاول يطرد الشيطان ... بعدين قال بدون مايرفع عينه من الارض...ودي اغير اتجاه سريرك ياالعنود .... وقبل لاارد حرك السرير وخلاه من جهه القبله ... ...ابتسمت قلت لييه؟؟؟؟؟؟
قال وهو مارفع عينه من الارض وبصوت مرتعش افضل علشان اذا دعيتي الله تكونين مواجهه للقبله ....
قلت وانا اضحك : محمد اخاف ذي بدعه انتبه ....
ولاردعلي حط مصحف جنب سريري وخرج وتركني ولحقته امي وانا ابتسمت وانا اتذكر المناقشات الحاده اللي كانت تدور بينا في امور الدين كان دايم ينصحني ويوعظني وانا بالرغم من اني احترمه الا اني كنت اناقشه في اي فكره يقولها واقول اللي في خاطري وهو كان متقبل للمناقشه ويرد برحابه صدر
رجعت لسريري وتمددت عليه فعلا هالمكان احسن من الاول هنا اقدر اشوف الحديقه اللي برا واشوف العصافير تغرد في الصبح تذكرت شباك غرفه بنتي ساره اكيد العصافير متجمعها عنده الحين ياما ازعجتني اصوات تغريدها وفتحت الشباك علشان افرقها لاتقوم حبيبتي ساره وترتاع ... يوه وينك ياساره بكره بتنامين في حضني باذن الله واعوضك عن الايام اللي قضيتها بعيده عنك في المستشفى ... بكره اشم ريحتك ياعمري
دخلت امي قلت يا امي ساره تراها الايام الاخيره يجيها كوابيس عساك وصيتي نوره تكون جنبها لاتفارقها لو دقيقه في الليل حتي اجي.. قالت امي ماعليك انتي ساره مرتاحه فكري بنفسك بس .... تمددت على سريري وانا اطالع الساعه على الحائط الدكتور بيجي الساعه 10 وابقوله اني ابطلع خلاص ماله داعي اربك اهلي وزوجي اكثر من كذا خاصه اخوي ماجد قرب عرسه وسحبت مجله ازياء وفتحت على صفحه الموديل اللي اخترته لزواج اخوي ماجد .... واتخيلت شكلي وانا لابسته يوووه ابقهر كثير من البنات اللي ينافسوني في العائلة ...ابكسر عينهم وقعدت افكر كيف اقنع الخياطه علشان توافق تخيطه بسرعه وغفيت .....وقمت على صوت اخوي محمد يقرا قران عند راسي وفتحت اعيوني وابتسمت له قلت: محمد مابعد رحت البيت ؟؟؟ يوه وعملك ؟؟؟؟؟ مارد علي وكمل قرايه حتي ختم السوره ... وهذا ابو ساره زوجي الحبيب اللي مسك يدي وقال وهو يبتسم بحنان هاه العنود عساك ماحسيتي بشي ....استغربت من سؤاله قلت لااانا ياخالد طيبه مافيني الا العافيه وودي اطلع الصراحه .... قال الله يشفيك وابعد عني بسرعه لااشوف دموعه .... وفي هاللحظه سمعنا دقات على الباب ودخلت الممرضه لتعلن وصول الطبيب وفي هاللحظه زوجي قفز من مكانه كانه مقروص وخرج بسرعه واحد يبغي يهرب اما انا فرحت قلت للممرضه بحماس خليه يدخل انا جاهزه ودخل الطبيب طبيبي يشبه اخوي محمد كثير مسلم ملتزم ملتحي ومحترم مااذكر مره انه رفع عينه في عيني الا للضروره .... وانا استحي منه مره بس اثق فيه واعتبره زي اخوي .... قال هاه كيف حالك يالعنود ... قلت الحمد لله يادكتور انا اليوم افضل يوم لي من بدايه مرضي وابي اطلع خلاص اشتقت لبيتي اخوي في هاللحظه طلع بسرعه وامي لحقته وتركوني الحالي مع الطبيب والممرضه الظاهر كانوا يتوقعون انفجار لغم ...
قال الطبيب بوجه جامد مافيه من الاحساس ذره وكأنه مو هو اللي يتكلم الا كانه يحكي بلغه هو نفسه مايعرفها
قال العنود انا ابكتبلك خروج ..
ونور وجهي بابتسامه وانا ادس يديني تحت الغطاء لايشوفها الطبيب وكمل الطبيب كلامه بوجه جامد العنود انتي وحده مؤمنه واكيد عارفه ان الموت حق .... وسكت.................تسارعت انفاسي وانا اقول ايه كمل يادكتور قال : حالتك ميؤس منها .... وابطلعك علشان تقضين اخر ايامك في المكان اللي تحبينه ... . . ورجع لصمته . . وسكت .....الطبيب.. وسكت كل شي في الغرفه بس انا ماعاد اسمع الا صوت انفاسي وصوت اكوااام الامل اللي انهدت في قلبي ...... ومن الصدمه رميت غطائي بعيد وقمت بحماس. وكأني ادافع عن حياتي وكأن الطبيب هو اللي يبغي يسلبها مني وانحنيت ولاول مره احط عيني في عين طبيبي اللي مارفعها عن الارض وقلت بحماس
دكتور... لاتقول كذا انا طيبه دكتور..... ايه هذا الكلام ...دكتووور كيف الطب يعجز عن حالتي انا ...انا .. اصلا ابوساره قال انه بيلف بي العالم كيف المرض ينتصر على شبابي وحيوتي انا اقوى منه اكيد
قال يالعنود الموت والحياه بيد الله والطب وسيله وماادري يمكن يبقالك ساعات او ايام او اسابيع بس حالتك يالعنود ماعاد نقدر نسيطر عليها ..... . وسكت .... .
وقبل لايطلع قال وكانه يبغي يخفف عني وابعطيك اقوي المهدئات ولا رح تحسين بالم في باقي ايامك ان شاء الله ... حسيت ساعتها اني مجوفه فاضيه من الداخل حسيت الدنيا سودا حوليني وبدت تتضح لي صور من بعيد في مخيلتي اول صوره شفتها كانت صوره ساره بنتي وهي تضحك وعمرها شهور ... وبعدين شفت صوره زواجي وانا لابسه ابيض ووزوجي ماسك يدي بفخر .... وهذي امي وهذي زميلتي في المدرسه شفتها مع اني من بدايه الصيف ماقابلتها ولاكلمتها ... وهذه عصافير غرفه ساره .... واخر صوره شفتها قبل لاافوق كانت فستان زواج ماجد اللي اخترته من مجله الازياء .... حسيت باختناق وضيق... هذا حضن امي اللي دخلت علي وضمتني وابعدها عني بقوه وقاومت علشان اتخلص من حضنها وسمعت صوت زوجي يكلم الطبيب عند الباب طالعت امي بعصبيه وقلت يا امي ماابغي اشوف خالد ... كانت رغباتي اوامر في ذيك الساعه ركضت امي وردته من عند الباب .. ماكنت ابغي اشوفه كنت متاكده اني مارح اتحمل شوفته هو بالذات حسيت انه بيذكرني بايام الرخا وانا الحين في شده وينكم يااهلي بس ما ابغي غيركم مابكيت ولانزلت مني ولا دمعه وكأن الخبر كان فوق مستوى البكا بالعكس تحمست وقلت يالله ابطلع ...
اكملت اجراءات خروجي وقبل ما اطلع جت المريضه اللي بتاخذ غرفتي طالعت عيونها فيها بريق امل تختلف تماما عن نظرتي انا كانت نظرتي ميته عميقه مالها لمعه ... سبحان الله للامل بريق في العيون .... وطلعت قلت لاخوي محمد ماابغي بيتي ابي اروح لغرفتي قبل ما اعرف خالد .... وفعلا اخوي نفذ اوامري كان رايح لبيت اهلي ... ونزلت ودخلت البيت بس مالقيت في استقبالي الا خواتي الكبار والبيت كانهم اخلوه لي هذا بيت اهلي العامر اللي الكل داخل طالع الحين هادي كانه مقبره؟؟؟؟
رحت لغرفتي ورميت عبايتي كنت ناويه اتحمم واغير ملابسي واستعد علشان اضم ساره لصدري بس الحين... غيرت رايي ماابغي اشوف ساره ماابغي اشعر انها معتمده علي في شي ابغي اوكل امرها لله ..... ونعم بالله اخليها في وداعه الرحمن ومن يحفظ الودائع مثل الله .... دخلت امي وهمست بصوت واطي قالت العنود وش تبين تاكلين ؟؟؟؟ قلت ولاشي ...قلتها بحزم وقوه امي ماابغي شي 0000000 امي الاول كانت دايما تتابع اكلي وتجبرني اني اكل حتى بعد ماتزوجت كانت تحرجني عند زوجي اللي كان يضحك من حرصها على اكلي وكأني طفله... بس اليوم ولاول مره احترمت رغبتي وسكتت وكانها تقول ماله داعي الاكل مادام اخرته للدود
قالت يابنيتي زوجك يبغي يشوفك قلت .. .بصوت عالي وكاني اكلمهم من العالم الاخر لا ماابغي اشوفه ... وطلعت ورجعت مره ثانيه قالت ترى خالد يقول اذا وافقتي تشوفينه هو ينتظر في المجلس مع اخوك .... بس انا قررت اني مااعذب احد واني اقضي اخر اوقاتي الحالي قلت يا امي روحي ان بغيتك ناديتك ... قالت ابقعد عندك اوسع صدرك ...قلت يا امي ماني فاضيه ووقتي قصير طلعت وانا اتذكر الوقت اللي كنت اضيعه في امور تافهه مثلا مجله الازياء اللي اخترت موديل زواج ماجد منها ... جلست في المكتبه ساعتين علشان اختارها واشتريها والحين تركتها في المستشفى ونسيت رقم الصفحه ومارح البس الفستان ابدا... يالله ياوقتي اتاريك كنت غالي الحين عندي اشياء كثيره ابغي اسويها بس ماعرفت زي الطالب اذا اعلن المدرس انه باقي له عشر دقايق من وقت الامتحان وهو مابعد كتب في الورقه شي بيسلم ورقته قبل العشر الدقايق ماتنتهي لانه رح يتوه بين الاسئله وانا هذا شعوري ... ابدا بايه ولا ايه .... جلست افكر شوي وطلعت ورقه وقلم قلت ابكتب وصيه....... وصيه....؟؟؟؟ زي الافلام اللي كنت اتابعها ياما سهرت اطالع ناس (اظنهم) اردى خلق الله وهم يفتعلون حكايات تافهه مالها بالواقع صله ... ياخساره ذاك الوقت كان ربي نازل في السماء يقول هل من مستغفر فاغفر له ...هل من داعي فاجيبه..... ياخساره ليتني قمت وصليت ودعيت ان الله يخليني لساره وابوها .... ياليتني على الاقل رحت لساره وضميتها لصدري ...... وفجاه رميت الورقه والقلم وقمت ...وفتحت الدولاب وطلعت فستان حرير كان خالد يحب يشوفه علي.... ...ولبسته ولبست جزمه مناسبه ... وفكيت شعري وطلعت دهن العود وحطيته على شعري ووقفت قدام المرايه وتاملت صورتي.... يالله كم باقي من الوقت ويندس هالجمال في التراب كم باقي من الوقت وتمشي الحشرات على هالخد النظر ... كنت اعتني بجسمي حمامات زيت وكريمات واكافح التجاعيد بس ليتني وصلت لسن التجاعيد ... خساره الوقت الممل اللي قضيته وانا اوزع شرائح الخيار على وجهي ياخساره ليتني رحت قريت سوره من القران ولا لعبت مع ساره حبيبتي قبل ما تفقدني وقفت وطالعت جسمي هالجسم الممشوق بيتمدد في القبر بعد ساعات... ياترى ضلوعي هذي بتلتقي بضمه القبر ... ياترى رقبتي اللي ياما رفعت راسي لفوق بتنحني على صدري ولا بتغل الى رجولي .... وتذكرت كيف اصريت اني انضم لنادي وكيف احتلت على ابوساره واستخدمت جميع الوسائل حتي سحبت منه الموافقه سحب بالرغم من انه ماكان موافق من قلبه .. وكان كاره ويقول هالوقت انا اولى به يالعنود . بس لا زواج ماجد قرب وكنت ناويه اكون فتنه الحفل فيه ....والحين الله ينجيني من فتنه الممات .. طلعت علبه مجوهراتي ومسكت خاتم كبير اشتريته ايام زواجي كانت في الخاتم نقوش تفحصت النقش وطرا على بالي تري ياهل ترى انا كنت ازكي عن هالذهب ولا ..لا.. اظن ابوساره كان يزكي عن ذهبي اظن بس ماني متاكده ماقد سالته ابد ..... وتفحصت النقش مره ثانيه وفركت جبهتي وانا اتسال ياتري هالرسوم بتطبع في جبهتي واكوى بها ولا بينجيني الله .؟؟؟ تاملات غريبه طرأت على بالي ....ومشى الوقت بسرعه وانا بين ادويتي المهدئه وبين صلواتي وقراني ....... في الليلي طلعت من الغرفه ولقيت سجاده امي عند الباب... امي مانامت تصلي وتدعي وجلست عندها والتفتت علي.... نظراتها تجمع فيها حنان امهات الدنيا كلها نظرتها نفس نظرتها لي يوم كنت طفله .. قالت تبغين شي يابنيتي؟ قلت يا امي ابغي رضاك ..وانفجرت تبكي بكت ...بكت.... وانا تحجرت الدموع في عيوني ولا دمعه هليتها وانتظرت حتي هدت وقالت انا راضيه عنك يابنتي .. والله انك من بين اخوانك كلهم اقل وحده تعبتني في الحمل والولاده والتربيه.. انا راضيه عنك يابنتي والله يرضى عنك باذن الله... تنهدت براحه وقمت من عندها ومشيت لمحت اختي طالعه من الغرفه اختي من اسبوع ماشفتها بس غطت وجهها بيدها وكأنها شايفه شبح ودخلت لغرفتها بسرعه .. ومشيت كنت ادور في البيت مثل مومياء اعدوها لتابوتها امشي ببطء كل اهل البيت سهرانين ..... وش هالليله الغريبه كل واحد ماخذ له زاويه وجالس الحاله هالليله تشبه ليله السفر صح هي فعلا ليله سفر وتذكرت كيف كنت اقلق في كل ليله سفر ولا انام صحيح ان سفري كان سياحه الا اني اتقلب في فراشي وكل شوي اروح اتاكد ان اغراضي جاهزه ... يووه اليوم سفرتي غير..... سفرتي مافيها رجعه ومفاجأه وماني مستعده لها ابد ..... مشيت على صوت ترتيل اخوي محمد للقران كنت اتبع الصوت حتي دخلت عليه محمد ااعز اخواني على قلبي... ماانسى اول ايام التزامه كيف كانوا اهلي يعلقون عليه بحجه انه متشدد .. وكنت اشجعه اعرف ان هذا صالحه دنيا واخره وقلتله يصبر عليهم ويحتسب ووهو الربحان في الاخير .... وفعلا بدأ يجني ثمار صبره والحين الكل يثق فيه وياخذ شورته... جلست جنبه وهو يقرا تغيرت نبره صوته وقت ما دخلت وبدات تتذبذب وباين كيف كان يكافح علشان يثبتها في مستوى واحد وارتفع صوته علشان يسيطر على ضعفه وانهى السوره والتفت علي ... قلت محمد .....وش انا مقبله عليه .... ابتسم بحماس ودموعه تهل وقعد يحكيلي عن رحمه الله وهو محافظ على ابتسامته الطيبه بالرغم من دموعه وحكالي كيف ان الله رحيم بعباده وانه احن عليهم من الام على ولدها .... قلت محمد كيف الموت؟؟؟؟ قال ***** الله بيكون سهل كــ..... وقاطعته وقلت محمد وش البرزخ؟؟؟؟؟ كنت افكر بصوت عالي وابغي احد يسمعني بس قال البرزخ هي الحياه بين الدنيا والاخره و.... قلت محمد كيف بيكون حالي فيها...اذا مادعيتو لي ؟؟؟؟؟ ورفع يديه للسماء واجتهد بالدعا وانا طلعت من عنده وبدون لااشعر ساقتني رجليني للمجلس كنت ابي اعرف ابو ساره هناك ولا راح ينام على سريره اللي اعرف انه مايرتاح الا عليه وجاء في بالي فكره
ياترى بيتزوج بعدي؟؟؟؟ اكيد انا اعرف ابو ساره مايحب الوحده ...ياخســـــــاره دخلت المجلس ورفع راسه لي تمنيت اني مالقيته ..... وتراجعت وناداني قال العنود تعالي ياحبي الاول والاخير وبكى ساعتها بس بكيت... انا كنت عارفه اني مارح اتحمل شوفته هو بالذات .... قلت مالك عندي شي ياخالد خلاص الموت بيخطفني منك اليوم يمكن اشوفك في الجنه كاننا من اهلها باذن الله قال باذن الله انك من اهلها انا راضي عنك ياساره ومن ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنه .....
قلت بس انا كنت مقصره معك كثير .. قال بالعكس حياتي معك كانت حلم جميل ماتمنيت اني افيق منه يالعنود ... كل شي معك كان له طعم حتى زعلك ودموعك وغضبك كنت في جنه يالعنود وكنت متاكد انها مارح تستمر السعاده اللي كنت فيها.... وقام وقف ورفع يده بحماس وقال العنوووود والله ماانساااك.... وحرك يده بقوه وصرخ: والله العظيم ماتغيبين عن بالي.... وهو يحلف انا كنت اتخيله وهو ماسك يد عروسه الجديده ويطالعها بفرح وهي تبادله النظرات ... خساره كان زوج نموذجي وكنت احبه خساره الله يخلفه علي .... وقمت طلعت وكملت رحلتي الكئيبه... هالمره وقفت عند الباب اللي ساره تنام وراه وقفت وانا احاول ابلع عبرتي ترددت ادخل ولا لا ... ساره كانت متعلقه فيي كثير اول ايام مرضي كانت تبكي طول الليل تبغيني بس في الاخير رضخت للظروف وتعلمت كيف تنام بعيد عن حضني ... حاولت اني ماادخل علشان خاطرها ليش اقلب مواجعها بس حسيت اني اذا ماشفتها بتتحول اخر ساعاتي الى ثواني ولاول مره اتصرف بانانيه وافتح الباب وادخل كانت اختي نوره تنام جنبها على الارض.... وجلست وانحنيت على ساره وشميتها .... ياحبيبتي ياساره.... وحست اختي نوره فيني وقامت مرتاعه وقالت: العنود؟؟؟ نوره ماشفتها من كم اسبوع بس ماسلمت عليها... كنت اودع العالم وماني فاضيه اسلم قلت نوره انا ابنام جنب ساره اليوم وبعدت وهي متردده ... وتمددت جنب ساره وضميتها وبكيت والتفت على نوره قلت نوره تراني كان ودي اشوف ساره وهي تكبر كنت اتمنى اشوفها عروس قوليلها في يوم زواجها يانوره .... الله يخليك كنت ابغيهم يذكروني ويترحمون علي بس في ذاك اليوم ولاّ ساره مااظن انها بتهل دمعتها علي لانها ماعرفتني كويس... تذكرت حديث الرسول ان الابن الصالح ينفع والديه... والتفت على ساره ودي اصب عليها التربيه كلها في هذه الساعه كنت ابغيها تطلع صالحه..... وتمددت جنببها وماادري كم من الوقت مر ..... ولاول مره اسمع صوت اذان الفجر ولااقدر اتحرك ... احس رجولي مكبله كاني في كابوس عيني ثابته على سقف الغرفه ..... حاولت اتحرك ماقدرت وصورة ساره في عيوني وهي نايمه كنت ابغي اضمها ثانيه ماشبعت منها اغيب عن الوعي واصحى ثانيه شفت العالم يصرخون حوليني غرفه بنتي الهاديه امتلت بالناس اللي يبكون هذي امي وهذا اخوي محمد وهذا زوجي وهذا واحد مااعرفه اظنه طبيب
جسمي الغض كان متشنج والتفت سيقاني ببعض كنت ابي ابكي استغيث بس مااقدر اتحرك قلبني الطبيب يمين ويسار كأني خرقه بين يديه وكلم اهلي وسمعت صوت بكا شديد ... واخر شي تذكرته كان ...ابيات شعريه مااحفظها زين تقول
ولدتك امك يابن ادم باكيا ....................والناس حولك يضحكون سرورا .
فاعمل ان تكون اذا بكوا ....................في يوم موتك ضاحكا مسرورا.
وهنا حسيت بقبله رطبه على خدي.... وفتحت عيوني لقيت وجه قريب من وجهي وابتسامه جميلة... ساره...هذي ساره بنتي ضميتها وبكيت....بكيت .... ماذا يحدث انا فين ؟؟؟
وسمعت صوت خالد من دوره المياه وهو يغسل ويقول :العنود ايه اللي فيك رجعتلك كوابيسك مره ثانيه؟؟
تعوذي من الشيطان وقومي يالله انا الغيت كل مواعيدي علشان اوديك للخياطه ... وحمدت الله ان هذا كان حلم واني الى الان اقدر اضم ساره ... قلت لا ماابغي اروح للخياطه ماابغي اترككم ياخالد طلع من دوره المياه وهو مبتسم بتعجب وقال وزواج ماجد ؟؟؟؟ قلت عندي فستان عادي البسه.....وابتسم وكانه مش مصدق كلامي وفتحت الشباك وشفت العصافير ..واستنشقت هواء نقي وحمدت الله ان هذه الليله الرهيبه كانت حلم...... بس حلم ممكن يصير من يضمن حياته ؟؟؟ وقررت اني استعد لها من اليوم...... مثل ماقال الشاعر
لولا الهرم و الفقر و الثالث الـموت .................
يا لادم بالكون ياعظم شانــك سخّرت ذرات الهوا تفهم صوت.............
و خليتها اطوع من تحرك بنانك جماد تكلمها وهي وسط تابـــوت ............................
تا خذ و تعطي ما صدر من بيانك وعزمت من فوق القمر تبني بيوت ..............................
من يقهرك لوهو طويل زمانـك لولا الثلاث وشان من قدر الفـوت ...................
أعجبتني وأثرت بي فاحببت ان تقرؤها الله يجمعنا في جنة الفردوس
منقول

السبت، 14 مارس، 2009

لا تجرح

كان هناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة

في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك

مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت )) عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها

أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا

جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك. هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك لذا أرهم مدى حبك لهم
(( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك ))



أقرأ هذه الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك في حياتك

أعطي الناس أكثر مما يتوقعوا

عندما تقول أحبك فلا بد أن تعنيها

عندما تقول أنا آسف, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه

لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين

حب بعمق وبصدق

لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط

تكلم ببطء لكن فكر بسرعة
اذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في اجابته
ابتسم واسأله : لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟

تذكر دائما, الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك بأن تعتبر

احترم ثلاث أشياء احترم نفسك احترم الآخرين احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها
ابتسم عندما ترد على الهاتف
المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك
اقرأ ما بين الأسطر...

تذكر أنه في بعض الأحيان لا تنال ما تريد وربما تكون محظوظا في ذلك

إذا وصلت إلى نهاية الرسالة فأنت انسان مذهل وأتوقع منك ان تعمل بما فيها

المعلمة


حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
هنا أقبل لها (دكتور ستودارد)وهمس في أذنها قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

إن الحياة مليئة بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
ولا بالشكل عن المضمون.
يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
مليئة بالعواطف،
والمشاعر،
والأحاسيس،
والأفكار

أفكار سهلة جداً للصدقة الجارية


1- قم بشراء مصاحف
و أعطها لمن يستطيع القراءة ، في كل مرة يقرءون من هذه المصاحف سوف تكسب أنت حسنات .
2- قم بشراء كرسي متحرك
و قم بإرساله لمعاق ، أو مستشفى للمعاقين ، أو للذين لا يستطيعون شرائه ، و في كل مرة يُستخدم فيه هذا الكرسي سوف تكسب أنت حسنات .
3- قم بإعطاء كتب
لأشخاص يستطيعون قراءتها سواء كانت هذه الكتب علمية أو دينية أو أي كتب أخرى مفيدة ، و في كل مرة يقرءون من هذه الكتب المفيدة سوف تكسب أنت حسنات .
4- قم بزيارة جامعات ، معاهد ، أو مدارس
و اسأل عن الطلاب الذين يرغبون في التعليم و لكنهم غير قادرين على النفقات أو شراء المستلزمات من كتب و قم أنت بدفع المصاريف لهم و شراء الكتب ، و في كل مرة يقرءون من هذه الكتب و في كل مرة يستخدمون فيه العلم الذي ساعدتهم في الحصول عليه سوف تكسب أنت حسنات .
5- قم بإرسال أدعية و أذكار
عبر البريد الإلكتروني أو قم بتحفيظ أو تعليم دعاء لأحد أو شراء كتب أدعية و وزعها ، في كل مرة يقرءون من هذه الأدعية أو يتذكرونها سوف تكسب أنت حسنات .
6- قم بإعطاء قرص ممغنط ( Cd )
يحتوي على معلومات علمية أو دينية ، و في كل مرة يتم استخدامه سوف تكسب أنت حسنات .
7- يمكنك وضع بعض المصاحف
في المساجد فعندما تعرف أن هناك مسـجد تحت الإنشاء إذهب و قم بشراء أي شيء و لو بسيط للمشاركة في بنائه ، قد يكون هذا الشيء صفيحة قمامة ، أو سجادة ، أو حتى قم بتعليق دعاء ، و طالما ما زال هذا المسجد قائمًا فسوف يظل الشيء الذي ساهمت به موجود و سوف تكسب أنت حسنات .
8- قم بشراء براده لشرب المياه
و ضعها في مكان عام و سوف تكسب أنت حسنات عن كل من يستخدمها ..
9- قم بزرع شجرة
فكل شخص ، أو حيوان سوف يستظل بها ، أو يأكل من ثمرها سوف تكسب أنت حسنات .
10- عَــــــــــلـِّـــــــــــم ..
11- قم بتربية أولادك جيداً .
12- كن حسن المعاملة و الأخلاق
مع الآخرين لكي يتذكرونك بعد مماتك و يدعون لك .
13- سجادة صلاة
إذا اشتريت سجادة صلاة و أهديتها لوالدتك مثلا ، فإنه في كل مره تصلي عليها فروضها و تتهجد عليها فإنك تكسب حسنات بدون أي مجهود يذكر . و تخيل لو انك اشتريت مجموعه سجاجيد صلاه جيده وأعطيت عماتك وخالاتك ... فإنه في كل مره يصلوا عليها تكسب حسنات ... قيس عليها أنك تشتري سجاده و تضعها في مسجد أو تشتري سجاده وتهديها لمستشفى أو تشتري سجاده كبيرة لمدرسه وتخيل كم طالب راح يصلي عليها .
14- سورة الكوثر
كلنا يعرف أن سورة الكوثر أصغر سوره موجودة في القران . يعني سهل حفظها . ابحث عن أي واحد من إخوانك الصغار أو أولاد إخوانك أو أي ولد صغير تعرفه وحاول تحفظه هذه السورة أو أي سوره ثانيه بس هذه سوره صغيره وسهله على الطفل فتخيل أنه كلما قرأ هذا الطفل سورة الكوثر من الحين حتى يموت ( يمكن بعد 80 سنه ) وأنت تأخذ حسنات. وقيس عليها أي شي ثاني من دعاء ..... أو حتى تعلمه الصلاة فراح تأخذ حسنات كل ما صلى .
15- ورقه على جدار
تباع أوراق صغيره مكتوب عليها تسبيح أو دعاء مثل ( سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده ) وشكلها حلو مثلا تشتري مجموعه منها تلصقها على باب المسجد في منطقتك أو في العمل أو في المدرسة . ممكن تلصقها في مكان واضح في السوق أو في محلك. فتخيل كل من قراها تأخذ حسنات .. وممكن يحفظها في هذه اللحظة ودايما يذكرها فكل ما ذكرها تأخذ حسنات . وقيس عليها أمور أخرى مثل ورقه أكبر فيها فتوى أو غيرها من الأمور .
هناك آلاف الأبواب التي يمكنك
طرقها للحصول على الصدقات الجارية . فقط قم بعمل شيء و لا تعتمد على غيرك ليقومون بعمل صدقات جارية بعد مماتك .. قد يأتي موعد وفاتك و أنت بعيد عنهم ، لذا قم و اعمل صدقة جارية بنفسك قبل رحيلك عن هذه الدنيا و سوف تستمر كمصدر حسنات لك و قد تساعدك على دخول الجنة و بعدك عن نار جهنم .

الخميس، 12 مارس، 2009

دعوة للتغيير

نفسي اغير من نفسي ...الحياة قصيرة الواحد لازم يعيشها ...انا مش هعيش عمري كله اعمل خاطر للناس واجي علي نفسي ...انا عايزة اعيش حرة ...مش عايزة اعيش تاني مسجونة جوه نفسي ...انا خنقت نفسي بايدي ...سنين ورا سنين وانا بشد الحبل حول رقبتي وانا مش حاسة.... مش عارفة احس بحلاوة الحياة..كل حاجة حواليا حلوة..لكن مش حسة بيها....انا لازم اصارح نفسي انا فعلا غبية !!! مسلوبة الارادة ...ضعيفة لاقصي درجة...وبعدين واخرتها...مش هتنفع الحياة بالشكل ده ...كله كلام ...الطبع لا يغلب التطبع...وهترجع ريما لعادتها القديمة... انا مفتكرش ان في حد في يوم - لا صديقة لا قريب او حتي اخ -جعل لي الاولوية في حاجة علي نفسه في شيء... رغم اني ساعات كتير باجي علي نفسي علشان ما زعلش حد والتمس لهم مليون عذر...دايما كان شعاري في الحياة ماتخسريش حد ماتخليش حد يزعل منك...طيب ما اللي يزعل يزعل ويتفلق كمان ...اذا كان هو اساسا ما عمليش خاطر ليه انا اللي اعمله خاطر...انا نفسي يارب في شوية ثقة بالنفس ...انا عندي درجة ثقتي بنفسي زيرو بالحجم الكبير ومش هقول حتي 1% لا زيرو....طيب ليه هو انا ناقصني ايه ...دي في ناس اقل مني بمئات الدرجات عندهم ثقة في نفسهم 100%...انا لاوحشة ولا جاهلة ولا شايفة فيا حاجة تخليني استخبي من الناس...طيب اعمل ايه ابتدي ازاي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قصة سلّة الفحم والقرآن الكريم


كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال
مع حفيده الصغير


وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر

ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأالقرآن

وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء

لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

وذات يوم سأل الحفيد جده:

يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلماتفعل

ولكنني كلما حاولت أن أقرأه

أجد انني لا أفهم كثيراً منه

وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف

فما فائدة قراءة القرآن إذا؟

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة

فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:

خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر

ثم ائتِني بها مليئة بالماء

ففعل الولد كما طلب منه جده،ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

فابتسم الجد قائلاً له:

ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يابُني

فعاود الحفيد الكرَّة

وحاول أن يجري إلى البيت

ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

فغضب الولد وقال لجده:

إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

والآن سأذهب وأحضرالدلولكي أملؤه لك ماءً


فقال الجد:

لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء

أنا طلبت سلة من الماء

يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ

عملية ملء السلة بالماء

كان الحفيد موقناً بأنهاعملية مستحيلة

ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية

فملأ السلة ماء ،ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده

ليريه وهو يلهث قائلاً:

أرأيت؟لافائدة

فنظر الجد إليه قائلا:

أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟

تعال وانظر إلى السلة

فنظر الولد إلى السلة

وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم

إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له :

هذا بالضبط مايحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

قد لا تفهم بعضه

وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

ولكنك حين تقرؤه

سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج

تماما ًمثل هذه السلة.

الخميس، 5 مارس، 2009

هو العدل


جاءت امراه الى داوود عليه السلام

قالت: يا نبي الله ....ا ربك...!!! ظالم أم عادل

فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،

ثم قال لها ما قصتك

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء

و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي

فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،

و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام

إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول

وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.

فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال

قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا

على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها

غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد

العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار

و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،

و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.