الاثنين، 28 يناير، 2013

قصص قصيرة لها معان كثيرة


[ 1 ]
  طرق الباب فأجابته من خلف الباب :
من الطارق ! . ،
سمع صوتها و مضى . . 
 فهذا كل ما يريده - 

" رومانسية ووفــاء "
,
[ 2 ]
كان يضربهم و يهينهم هم ووالدتهم .
وفي النهاية هجرهم
واليوم بعد أن أقعده المرض ...
أصبح يأمرهم ببره مستدلاً بقوله تعالى
" وبالوالدين إحسانا "

" سوء تربية "
,
[ 3 ]
- عندما كانت صغيرة ، أرسلوِها للخباز فجراً ناداها : ادخلي لتريني وأنا أعجن . . ومن يومها ورائحة الخبز الطازج
تثير فيها الغثيان - 

" خِسَّـة "
,
[ 4 ]
- ثلاثون عاماً قضاها خائفاً من الموت بمرض خطير يصيبه ، يتحاشى تذوق كل ماقيل عنه أنه مسرطن !
لكنه مات بحادث سيارة . ،

" قـــدر "
,
[ 5 ]
قال للقاضي : لماذا أسجن يومين بلا ذنب؟! . ،
رد القاضي : زدتها الآن شهرين . . 
 قال : لم؟ 
رد : وأصبحت سنتين . ،
فـنصحه آلجندي بالعودة بعد أن يصفو
مزاج القاضي -

" ظلـــم "
,
[ 6 ]
ركب سيارته الرسمية
بعد شرائه عقدًا لابنته بربع مليون ،
بينما كان سائقه يتحدث في الجوال قائلًا :
ياولدي تسلف من الدكان إلى أن يفرجها اللّه -

" لا إنسانية "
,
[ 7 ]
- رآه
فاستقبله بابتسامة و بترحيب و حفاوة .
 ولما ذهب التفت إلى صديقه وقال :
مالذي أتى به إلى هنا . ،
كم أكره رؤية هذا الرجل . ،

" نفـاق "
,
[ 8 ]
- توِسدت دمعتها ونامت،
التحفت أحزانها المتشابكة
ولملمت أطراف صوره محطمة
فلم يحترمها يوماً !
فقط لأنها امرأة
وهو ذكر يحمل جينات التفوق -

" دنـاءة "
,
[ 9 ]
- وجدت أحمر شفاهها مكسوراً - 
 استشاطت غضبا .. فضربت ابنتها
التي وجدت يديهآ ملطخة به ،
خرجت لتجد أنها رسمت به قلباً على بابها ،
وكتب بجانبه : أحبك ماما -

" براءة "
,
[ 10 ]

- كان يصرخ في وجه ابنه . . 
 ويطالبه بالسكوت . ،
ليستكمل قراءة كتاب بعنوان
[ كيف تمتلك قلب ابنك ] .

" تناقض "

الثلاثاء، 22 يناير، 2013


توجّهت الطفلة ذات السادسة من العمر إلى غرفة نومها، وتناولت حصالة نقودها من مخبئها السرِّي في خزانتها، ثم أفرغتها مما فيها على الأرض، وأخذت تعد بعناية ما جمعته من نقود خلال الأسابيع الفائتة
ثم أعادت عدّها ثانية فثالثة، ثم همست في سرِّها: إنها بالتأكيد كافية، ولا مجال لأي خطأ، وبكل عناية أرجعت النقود إلى الحصالة، ثم لبست رداءها وتسلّلت من الباب الخلفي للسكن، واتجهت إلى الصيدلية التي لا تبعد كثيراً من مقر إقامتها !
كان الصيدلي مشغولاً عنها بحديث مع رجل آخر كان يجلس بجواره، فانتظرته طويلاً لعله يفرغ لها، وينتبه لوجودها، ولكنه استمر مستغرقاً في حديثه مع جليسه ولم يلتفت لها، فحاولت لفت انتباهه ولكن دون جدوى، فما كان منها إلاّ أن فتحت الحصالة وتناولت منها قطعة نقدية تمثل ربع دولار، فألقتها على الطاولة الزجاجية التي أمام الصيدلي محدثة رنيناً عندها انتبه لوجودها، فسألها بصوت مرتفع لا يخلو من انزعاج وتوتر: ماذا تريدين؟ فأنا مشغول بالحديث مع أخي القادم من شيكاغو للتو..!
أنا لم أره منذ فترة طويلة. فردّت الطفلة مظهرة استياءها من تجاهله لها وعدم التجاوب معها: أخي (أندرو) مريض منذ فترة، ويعاني من مرض عضال، وهو بحاجة إلى دواء اسمه (معجزة)، وأنا هنا لأشتري له هذا الدواء، أرجوك أعطني الدواء (معجزة) حالاً..!
أجابها الصيدلي بصوت فيه بعض الشفقة: اذهبي يا بنيّتي.. فأنا لا أبيع (معجزة) في صيدليتي..!
أجابته الطفلة بإلحاح: اسمعني جيداً.. أنا معي ما يكفي لشراء الدواء.. فقط قل لي كم تريد ؟!
كان شقيق الصيدلي يصغي للحديث ويتابع الحوار، فتقدم من الطفلة وسألها: ما نوع المعجزة التي يحتاجها أخوك أندرو ؟
فقالت: وقد اغرورقت عيناها، لا أدري، وكل ما أعرفه أنّ أخي مريض جداً، وقد قالت أمي إنه بحاجة إلى عملية جراحية، فردّ أبي بأنه لا يملك المال لذلك، وأنّ شفاء (أندرو) يحتاج إلى (معجزة)، ومن أجل ذلك قررت أن استخدم نقودي لشراء (معجزة) !
فاقترب منها أخو الصيدلي مبدياً مزيداً من التعاطف والاهتمام وسألها: وكم معك من النقود؟ فقالت الفتاة: دولار فقط وأحد عشر سنتاً، ويمكنني أن أجمع المزيد إذا لزم الأمر..!! فأجابها مبتسماً: يا لها من مصادفة..!
دولار فقط وأحد عشر سنتاً..!
هذا بالضبط هو المبلغ المطلوب من أجل (معجزة) لعلاج شقيقك الصغير..! ثم أخذ المبلغ بيد، وباليد الأخرى تناول يد الطفلة الصغيرة، وطلب منها أن تقوده ليرى أخاها (أندرو) !
وهناك قابل والديها، وقابل شقيقها الصغير، لقد كان ذلك الرجل هو الطبيب (كارلتون أرمسترونج) من أشهر جراحي الأعصاب في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد رتّب مع والديْ الطفل لنقله للمستشفى، وقام بإجراء العملية للطفل مجاناً، وكانت عملية ناجحة، شفي الطفل بعدها تماماً، وعاد لممارسة حياته بصورة طبيعية .
وبعد عدة أيام من خروج الطفل من المستشفى جلس الوالدان يحمدان الله على شفاء طفلهما، فلولا عنايته سبحانه لفارق الحياة، وقد غمرهما شعور بالسعادة، وفي أثناء ذلك تنهّدت الوالدة وقالت: حقاً (إنها معجزة)، فقال الأب: لا أدري كم كانت ستكلفنا لو قمنا بها على حسابنا؟
فتبسّمت الطفلة، وقالت بشيء من الخيلاء: أنا أعرف.. لقد كلفت مبلغاً كبيراً.. “دولار فقط وأحد عشر سنتاً”..!
إنّ حب الفتاة لأخيها ورغبتها الأكيدة في شفائه كانت وراء المعجزة التي قدّرها الله لأخيها، فقد قدّر أن يكون ذلك الجراح في الصيدلية مع أخيه الصيدلي، وقدّر أن تأتي الفتاة في الوقت المناسب، وتتدخّل لقطع الحوار والحديث بين الأخوين، وأن تلفت نظر الطبيب المشهور ببراءتها الرائعة.. ورغبتها الجادة في بذل كل ما تملك لشفاء أخيها، عندها فتح الله قلب الطبيب لهذه الطفلة وقرر أن يقدم (المعجزة) بتوفيق الله مجاناً للطفلة وأخوها وأسرتها !

لحظة اهتمام تنسي عمرا كاملا من الألم

السبت، 12 يناير، 2013

الخميس، 10 يناير، 2013

مَا بين النصيب والقدر مقبرة دٌفنت فيها نصف مشاعِر البشر !..

الجمعة، 4 يناير، 2013