السبت، 31 أغسطس، 2013


صدَف تَجْمَع وَ أقدَار تُفَرق هَكَذا هِيَ الحَيَاة .. !!
هل تريد الوصول للسعادة ؟
 سهل جدا :
 اتبع النصائح التي تقدمها أنت للآخرين !

الاثنين، 26 أغسطس، 2013


الاثنين، 19 أغسطس، 2013

ياللي انت واقف علي الحدود احنا في زمن غير الزمن
 بتدي وشك لليهود والضربة تجيلك من الوطن

الاثنين، 5 أغسطس، 2013



كل الطرق مراقبة بأجهزة ضبط السرعة
 إلا " الطريق إلى الله
مكتوب عليه : (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم )
 فأسرع فيه كما شئت ، فإن منتهاه الجنة

السبت، 3 أغسطس، 2013


عندما يغلق باب للسعادة، يفتح باب آخر. 
ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا نحو الباب المغلق ..
 ولا نرى ما كان مفتوحا لنا
إذا جادلتيه قال عنك :: ( عنـيـدة ) !
 وإذا جلستي صامتة قال عنك : (غبيـة ) !
وإذا أحببتيه فسوف :: ( يتركك ) !
 وإذا أخبرتيه عن مشاكلك قال عنك : (مزعجـة ) !
وإذا لم تخبريه يقول أنك : (لآ تـثـقين به ) !
 وإذا جرحتيه فأنتي : (قآسـيـة ) !
 وإذا جرحك فأنت : (حساسة أكثر من اللآزم ) !
 وإذا سألتي عنه تكرارا وافتقدتيه قال عنك : (نكـديـه ) !
 و إذا لم تسألي قال إنك : (متـغيرة)!!!!!!

 فلا لوم على شكسبير عندما قال :

 حمداً لله أنه خلقني رجلا .. كي لآ أحب رجلا ..

الجمعة، 2 أغسطس، 2013

أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام وكان مسجونا في جناح االقلعة ولم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.
  وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو . هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج ..... و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام .
 غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ، ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .
 و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......
 و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
 قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
 قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
 سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
 قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
الإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته .
 حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته .