الخميس، 28 أكتوبر 2010

ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة ... يمكننا بالنسيان أن نشيّع موتاً مَن شئنا من الأحياء ، فنستيقظ ذات صباح ونقرر أنهم ما عادوا هنا

من كتاب عابر سبيل

الخميس، 25 مارس 2010

الي متي ستحمل كيس البطاطس؟

في أحد المرات طلب الاستاذ من كل واحد من تلاميذه ، أن يحضر معه كيساً من البلاستيك ، به عدد من ثمار البطاطس وعليه إن يطلق على كل حبة بطاطس اسم شخص يكرهه علي الا يترك اياً منهم الكيس مهما حدث وان يصطحبوه معهم في كل مكان حتى عند نومهم .وبالفعل عمل الاولاد بنصحيه استاذهم وبدأوا فى اصطحاب الكيس معهم... فى كل مكان وفي كل وقت .فى البدايه لم يشعر أياً منهم بأي تعب او مجهود يذكر في هذا الطلب البسيط ولكن ..........مع مرور الوقت بدأ الاولاد يتعبون من حمل الكيس في كل مكان وبدأوا يملون من كيس البطاطس .ومازاد الطين بله ان البطاطس فسدت وتغير لونها ورائحتها حتى اصبحت تزكم الانوف وتضايق كل من يقترب من حامل الكيس ، واصبح الجميع يبتعدون عن كل ولد يحمل كيس البطاطس الفاسده .وفى النهايه ذهب الاولاد الي استاذهم يشتكون له قمه المعاناه التى يعيشونها ، فقال لهم :أرأيتم كيف انكم لم تحتملوا كيس البطاطس برغم من سهوله المهمه فى بدايتها ، وان الناس بدأت تبتعد عنكم بسبب هذا الكيس .ان كيس البطاطس يمثل همومكم وذكراياتكم السيئه فطالما لم تبتعدوا عنها وتحملونها معكم فى كل وقت سوف تزداد هماً مع الهم وسوف تتفاقم مما تصبحالحياه فى النهايه كابوس مزعج مثلما حدث معكم بسبب كيس البطاطس .اخوانىواخوتى فى الله ان احزاننا وهمومنا اذا لم ننساها ونبتعد عنها ستطاردناح تى فى منامنا وستحول حياتنا الي جحيم ، وسوف تؤدي الي ان يبتعد عنا كل منحولنا .فإلي متى اخى ستظل تحمل كيس البطاطس ؟الي متى ؟!!!

الخميس، 11 فبراير 2010

سأل يوماً طفلاً أباه عن المخلوق الذي اسمه المرأة ؟

سأل يوماً طفلاً أباه عن المخلوق الذي اسمه المرأة
أجابه والده :
هل نظرت لكل المميزات والمواصفات التي وضعها الله فيها ..
يجب أن تمتلك أكثر من (( 200 )) جزء متحرك لتؤدي كل ما هو مطلوب منها
يجب أن تكون قادرة على عمل كل أنواع الطعام ..
قادرة أن تحمل بالأولاد ولعدة مرات ..
تعطي الحب الذي يمكن أن يشفي من كل شيء ابتداءاً من ألم الركبة وانتهاءاً بألم انكسار القلب ..
ويجب أن تفعل كل ذلك فقط بيدين اثنتين ..
اثنتين فقط ..
تعجب الطفل ... وقال ... بيدين اثنتين ... اثنتين فقط ... هذا مستحيل ..
إنها الأقرب لقلب الله ..
إنها تداوي نفسها عند مرضها ..
وقادرة أن تعمل (( 18 )) ساعة يومياً ..
اقترب الطفل من أمه ولمسها ..
وسأل والده : لكنها ناعمة ورقيقة جداً ..
نعم إنها رقيقة لكنّها " قوية جداً "
إنك لا تستطيع تصور مدى قدرتها على التحمل والثبات ..
سأل الطفل : هل تستطيع أن تفكر ؟؟ ..
أجابه والده ليس فقط التفكير ..
يمكنها أن تقنع بالحجة والمنطق ..
كما يمكنها أن تحاور وتجادل ..
لمس الطفل خدود أمه واستغرب ..
لماذا خدودها مثقبة ..
أجابه والده أنها ليست الثقوب ... إنها الدموع ..
لقد وضع عليها الكثير من الأعباء والأثقال ..
ولماذا كل هذه الدموع ... سأل الطفل ؟؟
أجابه والده: الدموع هي طريقتها الوحيدة للتعبير ..
التعبير عن حزنها وأساها ... شكها ... قلقها ... حبها ... وحدتها ... معاناتها ... فخرها ..
هذا الكلام كان له الانطباع البليغ لدى الطفل ..
فقال بأعلى صوته ..
حقاً إن هذا المخلوق الذي تدعوه " المرأة " مذهل جداً ..
المرأة تمتلك قوة يدهش لها الرجال ..
يمكنها أن تتعامل مع المشاكل ..
وتحمل الأعباء الثقيلة ..
تراها تبتسم حتى وإن كانت تصرخ ..
تغني وإن كانت على وشك البكاء ..
تبكي حتى عندما تكون في قمة السعادة ..
وتضحك حتى عندما تخاف ..
تدافع عن كل ما تؤمن به ..
وتقف في مواجهة الظلم ..
لا تقول كلمة لا ..
عندما يكون لديها بصيص أمل بوجود حلّ أفضل ..
حبها غير مشروط ..
تراها تبكي في انتصار أولادها ..
أو في حزن يصيب أحد من حولها ..
لكنها دائماً تجد القوة لتستمر في الحياة ..
تؤمن أن القبلة والعناق يمكن أن تشفي كل قلب منكسر ..
لكنها دائماً تقع بخطأ واحد ..
إنها لا تعرف قيمة نفسها ..
ولا تعرف كم هي ثمينة ونادرة ..
منقول

الجمعة، 29 يناير 2010

اشتقت الي ان اتزوج

يقول مالك ابن دينار
حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب
Π
Π

الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..
Π
Π

يتحاشاني الناس من معصيتي
Π
Π

يقول:
Π
Π

في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله
Π
Π

سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي

Π
وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك
Π
Π

كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها
Π
Π
تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
Π
Π

الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..
Π
Π
حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات
Π
Π
Π
فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
Π
يقول:
Π
Π

فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على
Π
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان ... حتى جاء يوما
Π
Π
فقال لي شيطاني:
Π
Π
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
Π
Π

فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
Π
فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا
Π
Π

رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...
Π
Π
واجتمع الناس إلى يوم القيامه ... والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
Π
Π
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
Π
يقول:
Π
Π

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
Π
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي ... هلم للعرض على الجبار
Π
يقول:
Π
Π
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
Π
Π
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
Π
Π
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....
Π
Π

فقلت:
Π
Π
آه: أنقذني من هذا الثعبان
Π
Π
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...
Π
Π
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من
Π
Π

الثعبان لأسقط في النار
Π
Π

فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
Π
Π

فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
Π
Π
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
Π
Π

فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
Π
Π

كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك
Π
Π
Π

يقول::
Π
Π
فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
Π
Π

تنجدني من ذلك الموقف
Π
Π
فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده
Π
Π
الخوف
Π
Π

ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
Π
Π
وقالت لي يا أبت
Π
Π
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
Π
Π
يقول:
Π
Π
يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!
Π
Π
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
Π
Π
الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟
Π
Π
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
Π
Π
لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
Π
Π
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك
Π
Π
يقول:
Π
Π

فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
Π
Π
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
Π
Π

يقول:
Π
Π

واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله
Π
Π

يقول:
Π
Π

دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية
Π
Π

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
Π
Π
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين
Π
Π

هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول
Π
Π

إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا
Π
Π

اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار
Π
Π

وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
Π
Π

أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..
Π
Π

أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
Π
Π
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
Π
Π

ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
Π
Π

أسألك اللهم أن ترزقنا
التوبه
Π
Π

لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين

تبا للمستحيل !!!!

جميل جداً أن نجدد الثقة بأنفسنا

بعد التوكل على الله عز وجل والاعتصام به

في سائر شؤوننا

:: حقاً إنها القناعات وتباً للمستحيل ::

ضع الكأس … وارتح قليلاً

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين: ما هو باعتقادكم وزن هذه الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالــوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس، فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو

أن نضع الكأس ونرتاح قليلاً

قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها

بأذن اللــــــــه

أحد الطلاب
في إحدى الجامعات في كولومبيا

حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة (
ونام بهدوء )..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام

استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه
القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة ..
ولكن رب نومة نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة

اعتقاد بين رياضي الجري

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في أقل من أربعة دقائق ..
وأن أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه ,
فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر

واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم !!

بالطبع
القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..

حقاً إنها القناعات ..

يذكر أن هناك ثلاجة كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب…

وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…

ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…
العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى
(الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

لذلك (أتمنى وأرجو)

ألا ندع الأفكار السلبية

والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا

أن تتحكم في حياتنا…

نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

الفيل والحبل الصغير

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص.. كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك!

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟

حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.

وكانت هذه القيود - في ذلك العمر- كافية لتقييدها..

وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها

بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات - التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل

الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها

أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً

وذلك ببساطة

لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك

أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .

حاول أن تصنع شيئاً..

وتغير من حياتك بشكل إيجابي

وبطريقة إيجابية

في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية

التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة :

مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان (الجاد) , (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة...

والمؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف

احرص على ما ينفعك


فلماذا

لانكسر تلك القناعات السالبة

بإرادة من حديد

نشق من خلالها طريقنا

نحو القمة


السبت، 5 ديسمبر 2009

لقد تغير كل شئ فى لحظة

يقول ستيفن ر.كوفي: كنت في صباح يوم أحد الايام في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير وآخرون في حالة استرخاء, كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء فجأة..
صعد رجل بصحبة أطفاله الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار
جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله
كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء.. بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراًً للإزعاج
ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري دون أن يحرك ساكناً!!؟؟
لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد.. والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً !؟
يقول (كوفي): بعد أن نفد صبره: التفتُّ إلى الرجل قائلاً : إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس..وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك؟.. انك عديم الاحساس
فتح الرجل عينيه.. كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف: نعم إنك على حق.. يبدو انه يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر.. لقد قدمنا لتونا من المستشفى حيث لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة .. إنني عاجز عن التفكير.. وأظن أنهم لايدرون كيف يواجهون الموقف أيضاًً
*******
يقول (كوفي): تخيلوا شعوري آنئذ؟؟
فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود
قلت له: هل ماتت زوجتك للتو؟.. إنني آسف.. هل يمكنني المساعدة؟؟
لقـد.. تغير كل شيء في لحظـة
*******
انتهت القصة.. ولكن
لن تنتهي المشاعر المرتبطة بهذا الموقف في نفوسنا
نعم .. كم ظلمنا أنفسنا حين ظلمنا غيرنا في الحكم السريع المبني على سوء فهم وبدون حتى أن نبحث عن الأسباب التي أدت إلى تصرف غير متوقع من إنسان قريب أو بعيد في حياتنا
وسبحان الله.. يوم تنكشف الأسباب.. وتتضح الرؤية نعرف أن الحكم الغيبي الغير عادل.. الذي أصدرناه بلحظة غضب كان مؤلم على النفس.. ويتطلب منا شجاعة للاعتذار والتوبة عن سوء الظن