دنيا الماضي...بدا يزحف علي وجهها اثار الكبر رغم حداثة سنها... ولكن الهرم عندما يصيب المشاعر فانه يصيب في مقتل
السبت، 3 أغسطس 2013
إذا جادلتيه قال عنك :: ( عنـيـدة ) !
وإذا جلستي صامتة قال عنك : (غبيـة ) !
وإذا أحببتيه فسوف :: ( يتركك ) !
وإذا أخبرتيه عن مشاكلك قال عنك : (مزعجـة ) !
وإذا لم تخبريه يقول أنك : (لآ تـثـقين به ) !
وإذا جرحتيه فأنتي : (قآسـيـة ) !
وإذا جرحك فأنت : (حساسة أكثر من اللآزم ) !
وإذا سألتي عنه تكرارا وافتقدتيه قال عنك : (نكـديـه ) !
و إذا لم تسألي قال إنك : (متـغيرة)!!!!!!
فلا لوم على شكسبير عندما قال :
حمداً لله أنه خلقني رجلا .. كي لآ أحب رجلا ..
الجمعة، 2 أغسطس 2013
أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام وكان مسجونا في جناح االقلعة ولم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو . هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج ..... و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام .
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ، ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو . هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج ..... و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام .
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ، ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
الإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته .
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته .
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته .
الجمعة، 26 يوليو 2013
اللهم لا تشمت اعدائي بدائي ، واجعل القرآن العظيم دوائي وشفائي، انت ثقتي ورجائي واجعل حسن ظني بك شفائي ، اللهم ثبت علي عقلي وديني ، وبك يا رب ثبت لي يقيني وارزقني رزقاً حلالاً يكفيني وابعد عني شر من يؤذيني ، ولا تحوجني لطبيب يداويني ، اللهم استرني على وجه الارض ، اللهم ارحمني في بطن الارض ، اللهم اغفرلي يوم العرض عليك ، بسم الله طريقي والرحمن رفيقي والرحيم يحرسني من كل شيء يلمسني ، اللهم اعوذ بك من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد ، اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ، اللهم يا مسهل الشديد ، و ياملين الحديد ، و يامنجز الوعيد ، ويا من هو كل يوم في امر جديد ، اخرجني من حلق الضيق الى اوسع الطريق ، بك ادفع ما لا اطيق ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، اسالك اللهم بقدرتك التي حفظت بها يونس في بطن الحوت ، ورحمتك التي شفيت بها ايوب بعد الابتلاء ان لاتبق لي هما ولاحزنا ولاضيقا ولاسقما الا فرجته ، وان اصبحت بحزن فامسيني بفرح و ان نمت على ضيق فايقظني على فرج ، وان كنت بحاجه فلا تكلني إلى سواك وان تحفظني لمن يحبني وتحفظ لي احبتي ، اللهم انك لا تحمل نفساً فوق طاقتها فلا تحملني من كرب الحياة مالا طاقة لي به وباعد بيني وبين مصائب الدنيا وتقلب حوادثها كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم بشرني بالخير كما بشرت يعقوب بيوسف وبشرني بالفرح كما بشرت زكريا بيحيى ، اللهم يامن لا تضيع لديك الودائع ، اني امانة لديك فاحفظني واهلي والمؤمنين في هذه الساعه المباركه ، اللهم انزل على قبور موتانا الضياء والنور والفسحة والسرور ، اللهم جازهم بالحسنات احسانا ، وبالسيئات عفوا وغفرانا حتى يكونوا في بطون الالحاد مطمئنين ، يارب اجبر كسر قلوبنا على فراقهم ، ولا تجعل آخر عهدنا بهم في الدنيا ، وابني لنا ولهم بيوتا في الجنة ، واجعل ملتقانا هناك آللهّمً آمٌيّـنً يَآرْبً آلعّالمٌيْنً((،وصلى اللهم على محمد وال محمد))
الثلاثاء، 9 يوليو 2013
ناس تعبانة و ناس شمتانة وناس محدش حاسس بيها
ناس تقول دي مجزرة
وناس تقول لااااااا .. الجيش كان بيدافع عن نفسه
... ناس تقول كانوا بيصلوا الفجر
وناس ترد : لااااااا .. كل الفيديوهات والنهار طالع
ناس تقول أطفال ونساء اتقتلوا
وناس تقول مفيش ولا طفل ولا سيدة ماتوا
ناس بتنشر صور لناس ماتوا وهما بيصلوا
وناس تكذّب الصورة بصورة وتقول انها من سوريا
ناس بتستغيث
وناس تقول كنا بنستغيث في محمد محمود والإخوان باعونا
ناس بتتكلم .. وناس بترد عليها
ناس بتبكي وناس فرحانة وناس زعلانة وناس شمتانة
ناس تقول دي مجزرة
وناس تقول لااااااا .. الجيش كان بيدافع عن نفسه
... ناس تقول كانوا بيصلوا الفجر
وناس ترد : لااااااا .. كل الفيديوهات والنهار طالع
ناس تقول أطفال ونساء اتقتلوا
وناس تقول مفيش ولا طفل ولا سيدة ماتوا
ناس بتنشر صور لناس ماتوا وهما بيصلوا
وناس تكذّب الصورة بصورة وتقول انها من سوريا
ناس بتستغيث
وناس تقول كنا بنستغيث في محمد محمود والإخوان باعونا
ناس بتتكلم .. وناس بترد عليها
ناس بتبكي وناس فرحانة وناس زعلانة وناس شمتانة
كل ده كلاااااام .. يومين وهيتنسي
اللي مش هينسي
كل أمّ .. قلبها مفطور دلوقتي علي ابنها اللي راح.. مش هتشوفه تاني
كل أسرة .. العائل الوحيد لها مات خلاص
كل أب .. الابن الوحيد اللي كان هيتسند عليه راح ومش هيرجع تاني
..............................
الناس دي آخرها منّنا صورة بروفايل أو صفحة ع الفيس
لو استقرّ الوضع .. هيفرح كل الناس اللي عملت ثورة وشالت مرسي
لو مرسي رجع .. هيفرح كل اللي في رابعة وهينسوا اللي مات
لاااااا طبعا مش ممكن ننسي؟
لا هتنسي .. صدقني .. أصل إحنا كمان نسينا اللي مات في محمد محمود
وفي الآخر هقولك .. عمرك ما هتشوف ابن البرادعي او ابن حمدين مصاب
عمرك ماهتشوف ابن مرسي ولا ابن البلتاجي ولا ابن المرشد قتيل
في الآخر دول بيلعبوا سياسة
وإحنا اللي بنموت بجدّ .
عمرك ماهتشوف ابن مرسي ولا ابن البلتاجي ولا ابن المرشد قتيل
في الآخر دول بيلعبوا سياسة
وإحنا اللي بنموت بجدّ .
( منقول)
الاثنين، 8 يوليو 2013
حدث في مطار دبي
مواطن مصري في مطار دبي
عند االتخليص الجمركي تأخذ موظفة الجوازات جواز سفره كي
تضع ختم الدخول عليه:
وسألته: من تحب أكثر مصر
أم الامارات
فقال لها :
الفرق عندي بين مصر و
الإمارات
كالفرق بين الأم والزوجة ....
فالزوجة أختارها ..
أرغب بجمالها ..
أحبها .. أعشقها ..
لكن لا يمكن أن تنسيني
أمي ..
الأم... لا أختارها ولكني
أجد نفسي ملكها ..
لا أرتاح الا في أحضانها ..
ولا أبكي إلا على صدرها ..
وأرجو الله ألا أموت إلا
على ترابٍ تحت قدميها ..
فأغلقت جواز السفر ونظرت
إليه باستغراب... وقالت: نسمعُ عن ضيق العيش فيها...
فلماذا تحب مصر؟
قال: تقصدين أمي؟
فابتسمت وقالت: لتكن أمك ...
فقال: قد لا تملك أمي ثمن
الدواء ولا أجرة الطبيب. لكن حنان أحضانها وهي تضمني...
ولهفة قلبها حين أكون بين
يديها تشفيني ...
قالت: صف لي مصر..
فقال: هي ليست بالشقراء
الجميلة ،
لكنك ترتاحين اذا رأيت
وجهها ..
ليست بذات العيون الزرقاء ...
لكنك تشعرين بالطمأنينة
اذا نظرت اليها ..
ثيابها بسيطة ، لكنها
تحمل في ثناياها ....
الطيبة . والرحمة ..
لا تتزين بالذهب والفضة ،
لكن في عنقها عقداً من
سنابل القمح والشعير
تطعم به كل جائع ..
سرقها اللصوص ولكنها ما
زالت تبتسم ..!!
مصر ..باقية للابد
واللصوص لمزبلة التاريخ مهما صمدوا....
مصر..باقية طول الدهر رغم
القهر .......
مصر.. باقية قلعة للعرب
أعادت إليه جواز السفر ...
وقالت: أرى مصر على
التلفاز...
ولكني لا أرى ما وصفت لي ..!!
فقال لها: أنت رأيت مصر
التي على الخريطة ...
أما أنا فأتحدث عن مصر
التي تقع في جوفَ قلبي.
(منقول)
القصة دي مش في دبي فقط .. ده احساس اي واحد عايش بعيد عن وطنه اللي اتولد واتربي فيه وله ذكريات واهل واصحاب ...مهما بعد عنه الحنين هيرجعه تاني ويتمني يترمي في حضن بلده ويشم ترابها
القصة دي مش في دبي فقط .. ده احساس اي واحد عايش بعيد عن وطنه اللي اتولد واتربي فيه وله ذكريات واهل واصحاب ...مهما بعد عنه الحنين هيرجعه تاني ويتمني يترمي في حضن بلده ويشم ترابها
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

